الأحد، 24 يناير، 2010

على ضفاف الحب

 
 

145652
حبيبتى
على ضفاف الحب أرسيت قلبى دون أن اغترف منه ما يروى قلبى ويروينى , تمنيته كثيراً وراودنى فى أحلامى أكثر, بنيت منه قصورا وخيالات
رغم كونى أذوب عشقا لفتاة لم أقابلها بعد ….. كل ما كنت أعلمه عنها أنها سوف تأتى يوما ما وتضع رحالها بواحة عشق أعددتها لها بجنان قلبى

أعددت الخيمة العربية وأشعلت النيران على رؤوس الجبال كى تستدل بها حبيبتى
حلبت نوق الصحراء كى أعد ما يحلو لها من الحلوى …. أعرف إنها تهوى الحلوى …. هكذا تعشقها حبيبتى

على ضوء القمر ألمح خيالات تتلاعب بسفوح الجبال أنوار كأنوار المدن الباريسية  البعيدة …. ادنو منها … ادنو اكثر.. اسافر مسافات ومسافات تفر الأضواء أمامى كفرار المها من براثن اللبوءات

مع كل ليله من لياليها أنهض على لفح حرارة الشمس لأجد نفسى قد سقطت من فوق سريرى وبعض من تلك الحلوى ما تزال بيدى

حبيبتى
على ضفاف الحب أرسيت قلبى ….. القيت بالمجداف فى عرض البحر …. كسرت أشرعتى وأحرقت اخر سفنى … ايقنت انى انهيت رحلتى حول العالم وان العالم قد اختصرته فى احضان حبيبتى

فى عينيها رأيت سفينة نوح وعصا موسى … قابلت ذو القرنين وغازلت جواريه …فى عينيها يفيض النيل كل عام بلا هواده … تقتلع الاشجار وينحنى النخيل امامها … ويتراقص ببابها حراس معابدها الفرعونية

فى عينيها كل حروف اللغة العربية بلا معنى فحرف الباء يذوب فى حرف الحاء وتعانقت العين فى عشق … وحبيبتى ممسكتا بحبال عرائسها …. تضحك فتشرق الشمس … تغمض عيناها  فيرفع المؤذن اذان الفجر

حبيبتى يرتشف العسل من حلو كلامها ويذوب الشمع الابيض ان بدت نواجذها

حبيبتى … يفوح المسك فى بلاد الزنج والإفرنج حين تطيب اناملها بين شفاهها يعلن كسرى الحرب ويطفأ الفرس نيرانهم … ويرسل الاحباش بكل معادنهم النفيسة ليستبدلوها بضحكة من ضحكاتها

حبيبتى أعلى سور الصين تقف فى خجل … اذهب الى امريكا  اجدها مابين نيويورك وشيكاغو ناصبه سوق عكاظ … ارحل الى اوربا يخبرنى القوم بأنهم استمتعوا برقصاتها على انغام الفلامنكو

حبيبتى تسكن قلبى لا تغادره ترسم فوق وجهى خارطتى تطبع كل صباح قبله فوق جبينى


* تم اعادت نشر البوست لأنه لم يأخذ حقه بسبب مشكلة تغير الاسم


تعليقات تم اضافتها بالرسالة الاولى




 
hana يقول...

وهمساتك الرقيقة تطبع على جبين الحرف الف قبلة بدفء وغنج وعفوية وشفافية تحتضن الكلماات لمست حرف رقيق هامس يشدو بالحب فتطبع على جبينه حبيبته قبلة ونسى انه يطبع بهمسه على وجنتيها الف الف قبلة بهذا الحرف الرقيق صدقاً راق لي الهمس هًنـأ مررت كثيراً وكدت أتركـ تعليقي المتواضع ولكني في كل مرة أرحل قبل الكتابة ثم أعود لقراءة من جديد دمت رقيق الحرف ودي وإحترامي هنا الأربعاء,
يناير 20, 2010 5:21:00 ص


 
hana يقول...

يالها من قطع حلوى تصر البقاء في اليـد ربما تقابل الحبيبة فتهدى أليها همس رقيق مفعم بالإحسآآآس دام الحرف بجاذبية حضوره ودي وإحترامـــي الأربعاء,
يناير 20, 2010 5:29:00 ص

الجمعة، 22 يناير، 2010

وفاة اسم ومولد اخر

حين انشئت مدونتى وبدأت التفكير فى اسم استخدمه فى التدوين كانت البداية مع اسم – واحد من الناس – كان اسم عادى ولكنه كان كطفل يكبر امامى وازداد تعلقى الشديد بالاسم واعتقد ان هناك من اهتم للاسم وتعلق به من اصدقائى الاعزاء

لكن وصلنى اليوم واليوم فقط رسالة ارسلها لى شخص يحمل نفس الاسم يطالبنى بتغير اسمى لأنه تأثر كثيرا بسببه وحدث له مشاكل بسببه ايضا

24_thumbوبسبب التأثير الشديد لكلماته ولارتباطى باسمى توجهت الى مدونته وطالعت تاريخ بدايته وتأكد لى انه سبقنى الى التدوين وربما الاسم ولذلك كان القرار الوحيد امامى هو تغير الاسم اولاً احتراما لأسبقيته اليه  ثانياً لرغبتى الشديدة فى التميز وعدم حدوث اى التباس بسبب الاسم

التغير والتخلى عن اسم عاش معى لفترة زمنيه لم يكن بالقرار السهل فكان اقرب ما يكون لفقدان الابن ولذلك كنت شديد الاصرار على عدم استخدام اى اسم غير اسمى الحقيقي لانى لا ارغب فى تكرار فقد الابناء

السؤال الذى شغل تفكيرى الليله وارغب فى مشاركته مع اصدقائى … لماذا هذا الارتباط العاطفي بأشياء بسيطة جدا ؟ و التى لا نعرف قدرها إلا بعد فقدانها ؟

الخميس، 21 يناير، 2010

تنويه

تقرر من اليوم تغير الاسم الخاص بالمدونة من واحد من الناس الى الاسم الحقيقى ( عصام الدين )

وأتقدم بخالص الاعتذار  للشخص الذى تشابه اسمى السابق معه

واسمحوا لى ان اعتذر من الجميع

واحد من الناس سابقاً

عصـــــــــام الدين